WhatsApp Image 1.jpe

هيئة الابتكار والتطوير وممثلين عن وزارة الاقتصاد في زيارة لكفرقرع بهدف بناء آليات وبنى تحتية تساهم في تطوير المبادرات التكنولوجية لنطاق واسع من المختصين

من ابراهيم ابوعطا 

استمرارا لمسيرة دعم العلم والثقافة في كفرقرع، تم انعقاد جلسة عمل يوم أمس الخميس الموافق 3.6.21 في مركز ابحاث المثلث في كفرقرع بحضور كل من رئيس المجلس المحلي المحامي فراس بدحي ، المدير العلمي لمركز الابحاث الدكتور ابراهيم يحيى ، رئيس هيئة الإبتكار والتطوير السيد عامي ابلباوم، اعضاء من وزارة الاقتصاد وممثلون آخرون عن هيئة الابتكار والتطوير . 
كذلك حضر الجلسة العديد من الباحثين ونخبة من الأطباء والمهتمين في بناء اليات وبنى تحتية تساهم في تطوير المبادرات التكنولوجية لنطاق واسع من المختصين. بادر لهذه الجلسة الدكتور محمود كناعنة من خلال دعوته للسيد عامي ابلباوم وطاقم وزارة الاقتصاد.
استقبل الدكتور ابراهيم الحضور بجولة ميدانية للمركز التّي من خلالها عرض أعمال وانجازات المركز العلمية كذلك أتاح الفرصة لبعض أصحاب الشركات الناشئة في المركز من شرح اختراعاتهم امام العالم الرئيسي مثل كل من الدكتور محمد يحيى صاحب شركة يورينيتر والسيد نبيل غنايم مدير شركة اجروريم والدكتور علي وفرع صاحب شركة اجنوتك الطبية. 
لقد أعرب الكتور يحيى عن شكره وامتنانه لما يقدمه المجلس المحلي من دعم مستمر للمركز مؤكدا على ارتقاء وإصرار السلطة المحلية لتطوير البلد من خلال دعم مؤسساته المحلية. .
من خلال هذه الجلسة شدّد السيد فراس بدحي على أهمية الشراكة بين المجتمع العربي واليهودي في البحث العلمي والتطوير التكنولوجي ، وهذا لما يعود بالمصلحة على كلا المجتمعين والمجتمع الاسرائيلي ككل. وشدّد ايضًا على اهمية تكثيف الدعم لمركز ابحاث المثلث، بكونه احد اعمدة البحث العلمي بالمنطقة، وعبّر عن اهمية العمل المشترك بين الجهات الرسمية  والشركات الخاصة والمستثمرين، لتوفير بيئة علمية ، ابتكارية ابداعية .
ومن خلال هذه الجلسة ايضًا ابدى كل من الضيوف المشاركين  وعلى رأسهم رئيس هيئة الابتكار والتطوير الرغبة والاستعداد لدعم المراكز العربية للبحث العلمي،  ودراسة امكانية بناء وتطوير مسرعات وبرامج من أجل تطوير التربية التكنولوجية للمبتكرين والمستثمرين. 
السيد فراس بدحي اوضح في ختام الجلسة عن استمرار عمله وتكثيف جهوده  لتسخير وتوفير كل ما تحتاجه بلدنا كفرقرع الحبيبة من أجل النهوض العلمي، الثقافي والتكنولوج.