بلدية كفرقرع : فيديو تلخيصي لاختتام مخيم الحوارنة 2026


 

50 عامًا من الذكريات والعطاء

في أجواء مليئة بالفرح والفخر، أسدلت بلدية كفرقرع الستار على فعاليات مخيم الحوارنة 2026، بعد 14 يومًا حافلة بالفعاليات التربوية، والرحلات، والمغامرات، والمواهب، والصداقات، واللحظات التي ستبقى عالقة في ذاكرة أبنائنا وبناتنا.

وتحت شعار:

«صيفنا بأمان، وهويتنا عنوان، وكفرقرع أجمل مكان»

كان الحوارنة على مدار أسبوعين أكثر من مجرد مخيم صيفي؛ كان مساحة للفرح والتعلّم، واكتشاف المواهب، وبناء الشخصية، وتعزيز روح الانتماء، ونسج علاقات وصداقات جديدة، وسط أجواء آمنة وبيئة تربوية احتضنت أبناءنا بكل محبة واهتمام.

وبفضل الله، اختُتمت فعاليات المخيم بأمن وأمان، بعد رحلة غنية بالتجارب والأنشطة، حققت أهدافها التربوية والاجتماعية، ونجحت في منح الأطفال والطلاب صيفًا مليئًا بالحياة والفرح والذكريات الجميلة.

حفل ختامي يليق بالحوارنة

وجاء الحفل الختامي ليكون مسك الختام، في أمسية احتفالية مميزة جمعت الطلاب والأهالي والطاقم، وتحولت خلالها منصة الحوارنة إلى مسرح للمواهب والإبداع.

وتولى محمد هشام عليمي، مدير مخيم الحوارنة 2026، عرافة الحفل، فيما ألقى الأستاذ سلطان، مدير جناح التربية والتعليم، كلمة رحّب فيها بالحضور، وأشاد بالجهود الكبيرة التي ساهمت في إنجاح المخيم، وبالعمل الجماعي الذي رافق أبناءنا طوال أيام المخيم.

ولم يكن الحفل مجرد كلمات وتكريمات، بل كان احتفالًا حقيقيًا بالمواهب التي برزت خلال المخيم، حيث أبدع الطلاب والطالبات في تقديم مجموعة من الفقرات الفنية المميزة، شملت الجمباز الإيقاعي، الجوقة والغناء، العزف والموسيقى، والمسرحية، وسط تفاعل وتصفيق الحضور.

كما عُرض فيلم خاص استعاد أجمل محطات المخيم، فأعاد للحاضرين تفاصيل 14 يومًا من الضحكات، والرحلات، والأنشطة، والمغامرات، واللحظات التي صنعت ذاكرة هذا الصيف.

وفاء لكل من صنع النجاح

وفي لفتة تقديرية، شهد الحفل تكريم المتبرعين والداعمين، والمسعفين، والمصور، والمرشدين والمساعدين، عرفانًا بما قدموه من وقت وجهد وعطاء، وبالدور الكبير الذي قاموا به في إنجاح المخيم والحفاظ على سلامة أبنائنا وتوفير أجواء مليئة بالمتعة والتعلّم.

فنجاح الحوارنة لم يكن وليد يوم واحد، بل ثمرة عمل جماعي متواصل، شارك فيه العشرات خلف الكواليس وفي الميدان، ليخرج المخيم بهذه الصورة المشرّفة.
خمسون عامًا… والحكاية مستمرة

ويأتي مخيم الحوارنة 2026 في محطة استثنائية، إذ يتزامن مع مرور 50 عامًا على تأسيس مخيم الحوارنة عام 1976.

خمسون عامًا مرّت، والحوارنة ما زال حاضرًا في وجدان كفرقرع، يحمل في كل صيف حكاية جديدة، ويجمع أجيالًا متعاقبة على أرض واحدة، ويمنح الأطفال مساحات للفرح، والتعلّم، والإبداع، والانتماء.

من الحوارنة خرجت صداقات، وولدت مواهب، وصُنعت ذكريات رافقت أبناء كفرقرع لسنوات طويلة.

واليوم، وبعد نصف قرن، يواصل الحوارنة رسالته… من جيل إلى جيل، ومن ذكرى إلى ذكرى.

شكرًا لكل من كان جزءًا من الحكاية

وباسم بلدية كفرقرع، تتقدم إدارة البلدية بجزيل الشكر والتقدير إلى جناح التربية والتعليم، وطاقم إدارة المخيم، والمرشدين والمساعدين والمتطوعين، والمتبرعين والداعمين، والمسعفين، والأهالي، وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه التجربة.

أما الشكر الأكبر، فهو لأبنائنا وبناتنا، الذين منحوا الحوارنة روحه، وملأوا أيامه بالضحكات والطاقة والحماس، وكانوا أبطال كل قصة وكل صورة وكل ذكرى.

50 عامًا من الحوارنة… 50 عامًا من العطاء والذكريات… والحكاية ما زالت مستمرة.

صيفنا بأمان، وهويتنا عنوان، وكفرقرع أجمل مكان.